بعد أحد عشر عاماً من الحصار الجائر والظلم المتواصل، بعد أحد عشر عاماً من محاولات خنق الشعب اليمني وتجويع أبنائه وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، جاءت لحظة التاريخ لتثبت أن الإرادة لا تُكسر، وأن الحق لا يموت، وأن الله مع الصابرين.
في مشهد مهيب، كسرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحصار الجوي المفروض على مطار صنعاء الدولي، عندما هبطت طائرة مدنية إيرانية تحمل على متنها أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والعالقين، إضافة إلى وفد رسمي برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، للمشاركة في مراسم تشييع قائد الأمة الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
هذا المشهد، الذي أثار حفيظة قوى العدوان، كان رسالة واضحة للعالم: أن إيران هي التي وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أحلك الظروف، بينما جاره الذي يحاصره منذ أكثر من عقد يتفرج على معاناته ويضاعفها.
ولم تكن الرحلة مجرد خطوة إنسانية، فقد كانت تحدياً صارخاً لقوى الاستكبار التي ظنت أنها تملك مفاتيح السماء.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل كسر الحصار.. حين انتصرت الإرادة على الغطرسة وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)