من السبعين إلى كل الساحات.. اليمن يفوض القيادة لمعركة كسر الحصار

- بواسطة : (موقع 21 سبتمبر ) -
21 سبتمبر | تقرير خاص لم ينجح العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي في تحقيق أهدافه المعلنة بإعاقة الرحلات الإنسانية أو إعادة فرض العزلة على اليمن، بل أفرز مشهدًا مغايرًا اتسم باتساع رقعة الغضب الشعبي، وتحول مطار صنعاء إلى عنوان جامع لمعركة كسر الحصار ورفض الوصاية، في وقت انتقلت فيه القوات المسلحة إلى مرحلة الرد …

21 سبتمبر | تقرير خاص

لم ينجح العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي في تحقيق أهدافه المعلنة بإعاقة الرحلات الإنسانية أو إعادة فرض العزلة على اليمن، بل أفرز مشهدًا مغايرًا اتسم باتساع رقعة الغضب الشعبي، وتحول مطار صنعاء إلى عنوان جامع لمعركة كسر الحصار ورفض الوصاية، في وقت انتقلت فيه القوات المسلحة إلى مرحلة الرد العسكري المباشر، وسط اصطفاف شعبي واسع امتد من العاصمة صنعاء إلى المحافظات والمديريات والقرى والعزل.

فبعد ساعات من استهداف المطار، شهدت الساحات في مختلف المحافظات حراكًا جماهيريًا متزامنًا، عكس قناعة شعبية بأن العدوان لم يستهدف مدرجًا للطيران فحسب، بل استهدف حق اليمنيين في السفر والتنقل، وسعى إلى تكريس الحصار وإطالة معاناة المرضى والعالقين، الأمر الذي وحّد الموقف الشعبي خلف مطلب كسر الحصار والدفاع عن السيادة الوطنية.

السبعين.. انطلاق الرسالة الشعبية

احتضن ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء أكبر التجمعات الجماهيرية، حيث احتشدت الآلاف رفضًا للعدوان السعودي، معلنة تأييدها الكامل للقوات المسلحة، ومجددة التفويض لقائد الثورة لاتخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات للرد وكسر الحصار وإنهاء العدوان.

ورفعت الجماهير شعارات أكدت أن استمرار الحصار لم يعد مقبولًا، كما عبرت عن تقديرها للجمهورية الإسلامية الإيرانية لمساهمتها في تسيير الرحلات الإنسانية إلى اليمن، معتبرة ذلك خطوة عملية في مواجهة الحصار الجوي المفروض على البلاد.

من المحافظات إلى المديريات.. موقف واحد

لم يقتصر المشهد على العاصمة صنعاء، بل امتدت المسيرات والوقفات الشعبية والقبلية إلى مختلف المحافظات الحرة، وشملت الحديدة، وذمار، وصعدة، ومأرب، وعمران، وإب، وحجة، والمحويت، وريمة، والبيضاء، والجوف، وتعز، إلى جانب المديريات والقرى والعزل، في مشهد عكس وحدة الموقف الشعبي تجاه استهداف مطار صنعاء الدولي.

ففي محافظة الحديدة خرجت مسيرات جماهيرية أكدت أن استهداف مطار صنعاء يمثل امتدادًا للحصار المفروض على اليمن، وجددت دعمها الكامل للقوات المسلحة، وأعلنت الاستعداد لتنفيذ خيارات القيادة في الدفاع عن السيادة وكسر الحصار.

وفي مأرب، شهدت مديريات الجوبة وصرواح وماهلية ومجزر مسيرات مماثلة، أكد المشاركون فيها أن العدوان على المطار لن يثني اليمنيين عن مواصلة معركة التحرر، مجددين التفويض الكامل للقيادة والاستعداد للمشاركة في معركة الدفاع عن الوطن وإنهاء الحصار.

كما شهدت محافظة ذمار مسيرة جماهيرية أعلنت النفير العام، واعتبرت استهداف مطار صنعاء جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات على الشعب اليمني، مؤكدة الوقوف إلى جانب القوات المسلحة في أي خطوات تتخذها دفاعًا عن السيادة الوطنية.

وفي صعدة احتشدت الجماهير في مسيرات حاشدة رفضًا للعدوان، مؤكدة أن استمرار استهداف مطار صنعاء يعكس إصرار النظام السعودي على فرض الحصار والوصاية، ومعلنة دعمها الكامل للقوات المسلحة وخيارات القيادة في الرد على العدوان.

وتكررت المواقف ذاتها في عمران وإب وحجة والمحويت وريمة والبيضاء والجوف وتعز وكل المحافظات الحرة، حيث خرجت مسيرات ووقفات شعبية وقبلية في مراكز المحافظات والمديريات والقرى والعزل، أكدت أن استهداف مطار صنعاء يمس كل أبناء اليمن، وجددت التفويض للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة لاتخاذ ما يلزم من خطوات لكسر الحصار والدفاع عن سيادة الوطن.

القرى والعزل.. اتساع غير مسبوق للتعبئة

اللافت في المشهد أن حالة الرفض لم تقتصر على المدن الرئيسية، بل امتدت إلى المديريات والقرى والعزل، في صورة تعكس اتساع التعبئة الشعبية، وتحول قضية مطار صنعاء إلى قضية وطنية جامعة، تجاوزت الأطر الرسمية لتصبح محل إجماع شعبي واسع.

وتؤكد المشاركة الواسعة في مختلف المناطق أن استهداف المطار عزز تماسك الجبهة الداخلية، ورسخ قناعة بأن إنهاء الحصار بات جزءًا من معركة الدفاع عن السيادة والاستقلال.

تفويض يتزامن مع الرد

جاءت هذه المسيرات بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي، وتحذيرها شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء، في تطور يعكس تلازم الموقف الشعبي مع الخيارات العسكرية التي أعلنتها القيادة.

ويبرز هذا التزامن حالة الانسجام بين الحراك الجماهيري والموقف الرسمي، حيث حملت البيانات الصادرة عن المسيرات مضامين متقاربة، تمثلت في إدانة العدوان، والتأكيد على حق اليمن في الرد، وإعلان النفير العام، وتجديد الدعم للقوات المسلحة حتى كسر الحصار واستعادة الحقوق.

معادلة جديدة

تكشف التطورات الأخيرة أن العدوان السعودي على مطار صنعاء لم ينجح في فرض واقع جديد على اليمن، بل أسهم في توسيع حالة الاصطفاف الشعبي، وأعاد قضية الحصار إلى صدارة المشهد الوطني، في وقت تؤكد فيه التحركات الشعبية في العاصمة والمحافظات والمديريات والقرى والعزل أن معركة كسر الحصار باتت تحظى بإسناد جماهيري واسع، بالتوازي مع دخول المواجهة مرحلة جديدة عنوانها ربط استمرار الحصار بتحمل المعتدي تبعاته.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل من السبعين إلى كل الساحات.. اليمن يفوض القيادة لمعركة كسر الحصار وتم نقلها من موقع 21 سبتمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات