صحيفة.. إيران تحرك ورقة الاحتياط الحوثية لتخفيف عبء الحرب عنها

- بواسطة : (الأمناء نت ) -
صحيفة.. إيران تحرك ورقة الاحتياط الحوثية لتخفيف عبء الحرب عنها

صحيفة.. إيران تحرك ورقة الاحتياط الحوثية لتخفيف عبء الحرب عنها

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - الساعة:16:48:50 (الأمناء نت / العرب)

بإطلاقها صواريخ باتجاه الأراضي السعودية تكون جماعة الحوثي الموالية لإيران قد قطعت رسميا فترة التهدئة الطويلة نسبيا التي عرفها الصراع المسلّح بين السلطات المعترف بها دوليا وداعمها التحالف العسكري بقيادة الرياض وزجت باليمن في أتّون حرب لا يمكن فصلها عن الحرب الأشمل الدائرة في المنطقة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، حيث يبدو أن الدور المطلوب إيرانيا من الحوثي هو فتح بؤرة جديدة للتوتر في المنطقة لتخفيف العبء عن طهران.

ولن يكون مستثنى من الخيارات الإيرانية الإيعاز للذراع اليمنية بإغلاق مضيق باب المندب لتكريس الاضطراب في إمدادات النفط وحركة التجارة العالمية عبر المنطقة بعد أن بادرت الولايات المتحدة بتجديد الحصار البحري على إيران.

وورد اللجوء إلى هذا الخيار تصريحا لا تلميحا على لسان حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني الذي دعا في مقال نشرته الصحافة المحلية إلى تفعيل ورقة المضيق الفاصل بين خليج عدن والبحر الأحمر، معتبرا أن "الوقت قد حان إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز لإغلاق باب المندب أيضا".

واستهدف الحوثيون بهجوم صاروخي قاموا بتنفيذه مساء الإثنين مطار أبها الدولي جنوبي السعودية وذلك في إطار ما قالوا إنّه "ردّ" على غارات شنّها طيران التحالف العربي على مطار العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

وقال المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن في بيان عبر منصة إكس "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية"، بينما قال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة استهدفت المطار الدولي في أبها على حدود اليمن والتي يرتادها العديد من السعوديين هربا من حرارة الصيف.

وهذه هي الضربات الأولى التي يتبناها الحوثيون ضد السعودية منذ دخول الهدنة في اليمن حيز التنفيذ في مارس 2022 عقب هجمات شنها الحوثيون على بنية تحتية للطاقة في المملكة.

وتنذر المواجهات التي وقعت الإثنين بتجدد الصراع على الحدود الجنوبية للسعودية، بعد أن هدأت هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي استهدفت مناطقها الشرقية والرياض، في أعقاب اتفاق لوقف إطلاق النار في حرب إيران جرى التوصل إليه في أبريل الماضي.

 ليس مستثنى من الخيارات الإيرانية الإيعاز للذراع اليمنية بإغلاق مضيق باب المندب لتكريس الاضطراب في إمدادات النفط وحركة التجارة العالمية عبر المنطقة.

ونظرا لكبر مساحة السعودية مقارنة بدول الخليج الأخرى الأصغر، فقد كان وضعها أفضل خلال الحرب، إذ استمرت في تصدير النفط عبر خط أنابيب يمتد من الشرق إلى ساحلها الغربي على البحر الأحمر، متجاوزة مضيق هرمز. لكن صراعا أشمل مع الحوثيين، الذين سبق لهم استهداف الملاحة في البحر الأحمر، ربما يغير هذا الوضع.

واتهم الحوثيون الذين يسيطرون على إجزاء واسعة من شمال وغرب اليمن في وقت سابق السعودية بشن غارات جوية على مطار صنعاء الدولي، وتوعدوا بالرد. ووصف المتحدث العسكري باسم الحوثيين الهجمات بأنها "عدوان ظالم وسافر".

وقال سريع "أقدم العدو السعودي على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية منهيا بذلك مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمل عواقب عدوانه".

وأضاف "هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب". ولاحقا حذر سريع في بيان أذاعه التلفزيون جميع شركات الطيران من التحليق فوق الأجواء السعودية.

وقالت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن قواتها المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي ‌لمنع طائرة إيرانية من الهبوط.

وقال متحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن الطائرة هبطت بسلام في مطار الحديدة الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي.

ولم يتضح ما إذا كانت قد بُذلت أي محاولة لمنع الطائرة من الهبوط ‌في الحديدة التي تبعد نحو 150 كيلومترا جنوب غربي صنعاء وتقع على ساحل البحر الأحمر.

وقال أحد الوزراء إن الحوثيين يحتجزون طائرة أخرى تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء.

وأكد هاشم عسيران المتحدث باسم اللجنة لوكالة رويترز سلامة جميع موظفي اللجنة وطاقم الطائرة.

وانهارت قبل أيام صفقة تبادل أسرى بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وتبادل الطرفان الاتهامات في مؤشر على تصاعد التوتر بينهما.

ويعيش اليمن حربا أهلية ويواجه حربا بالوكالة من قوى خارجية منذ ما يزيد على عشر سنوات، منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة وأجبروا الحكومة المعترف بها دوليا على الانتقال إلى الجنوب.

وصمدت إلى حد كبير هدنة جرى التوصل إليها في عام 2022 بعد قتال على مدى سنوات بين تحالف تقوده السعودية والحوثيين، والذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. واستمرت الهدنة رغم التصعيد في المنطقة المرتبط بالحرب الإسرائيلية على غزة، والتي قصف الحوثيون خلالها سفن شحن في البحر الأحمر، فضلا عن الصراع مع إيران.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل صحيفة.. إيران تحرك ورقة الاحتياط الحوثية لتخفيف عبء الحرب عنها وتم نقلها من الأمناء نت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات