21 سبتمبر| صنعاء
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن إصرار صنعاء على عودة الوفد الوطني والمرضى على متن الطائرة التي حددتها، وهبوطها في مطار صنعاء الدولي، يعكس موقفاً سيادياً ثابتاً يؤكد تمسك القيادة اليمنية بحقوق الشعب الوطنية ورفضها لأي إملاءات أو اشتراطات خارجية، مشدداً على أن الحقوق لا تُنتزع إلا بالإرادة والثبات والقوة.
وأوضح الفرح، في سلسلة تدوينات نشرها على صفحته بمنصة “إكس”، أن تمسك صنعاء بمسار عودة الوفد الوطني والمرضى إلى أرض الوطن يحمل رسالة واضحة برفض فرض الوقائع والشروط التي تستهدف الانتقاص من السيادة اليمنية، مؤكداً أن القيادة في صنعاء ماضية في انتزاع الحقوق الوطنية وعدم القبول بأي حلول تمس السيادة أو تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
وأشار إلى أن الإصرار على هبوط الطائرة في مطار صنعاء، رغم مختلف التحديات والعراقيل، يعكس قناعة راسخة بأن حرية التنقل وعودة المرضى والعالقين إلى وطنهم تمثل حقاً إنسانياً ووطنياً أصيلاً لا يقبل المساومة أو التفاوض، لافتاً إلى أن الشعب اليمني ينظر إلى هذه القضية باعتبارها جزءاً من معركة أوسع عنوانها كسر الحصار واستعادة السيادة الوطنية.
وأضاف عضو المكتب السياسي لأنصار الله أن تجربة السنوات الماضية أثبتت أن الحقوق لا تُمنح، وإنما تُنتزع عندما تُغلق أبواب الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أن صنعاء رسخت خلال مختلف مراحل المواجهة موقفاً ثابتاً يقوم على عدم التفريط بحقوق الشعب أو التراجع عنها مهما بلغت التحديات.
وانتقد الفرح ما وصفه بازدواجية الخطاب السعودي في التعاطي مع مفهوم السيادة، موضحاً أن الغارات التي شنها الطيران الحربي السعودي، إلى جانب الاعتداءات الأمريكية والبريطانية والصهيونية على اليمن، جرى تبريرها بعناوين مختلفة، في الوقت الذي يُصوَّر فيه عودة الوفود اليمنية أو المرضى والعالقين إلى وطنهم وكأنها تمثل انتهاكاً للسيادة.
وأكد أن تصوير مريض يسعى للعودة إلى أسرته، أو جريح ظل عالقاً لسنوات، أو وفد رسمي شارك في مراسم تشييع ثم عاد إلى بلاده، باعتبارهم تهديداً للسيادة، يكشف حجم التناقض في الخطاب الذي يُستخدم لتبرير استمرار القيود المفروضة على اليمن، ويتعارض مع المبادئ التي ترفعها دول العدوان تحت شعارات احترام القانون والسيادة.
وشدد الفرح في ختام تصريحاته على أن قضية السيادة والحقوق الوطنية تمثل بالنسبة لصنعاء والشعب اليمني قضية مبدئية لا يمكن المساومة عليها، مؤكداً أن استمرار الحصار والإجراءات التقييدية لن يغيّر من تمسك اليمن بحقوقه المشروعة، وأن صنعاء ستواصل العمل على كسر الحصار واستعادة كامل حقوق الشعب اليمني، مستندة إلى معادلة الردع والسيادة والإرادة الوطنية.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الفرح: تمسك صنعاء بعودة الوفد والمرضى عبر مطار صنعاء يجسد ثباتها على الحقوق الوطنية ورفضها للإملاءات وتم نقلها من موقع 21 سبتمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)