صحافة 24 نت - تفاصيل عن شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث وجهت القوات المسلحة الإيرانية ضربات مركزة... معادلة هرمز ترسمها طهران.. ضربات كاسحة للقواعد الأمريكية ومحور المقاومة يفرض الردع لحماية المنطقة, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث وجهت القوات المسلحة الإيرانية ضربات مركزة ومكثفة طالت العمق العسكري للولايات المتحدة الأمريكية في عدة دول خليجية وعربية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن تدمير أنظمة رادار استراتيجية، واستهداف مستودعات ذخيرة وخزانات وقود في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن، بالإضافة إلى قصف منشآت عسكرية حيوية تابعة لواشنطن في البحرين والكويت وعُمان وقطر. وجاءت هذه العمليات الشجاعة لترد بقوة على الاعتداءات الجوية والبحرية الأمريكية الأخيرة. وأكدت مصادر ميدانية ووكالات أنباء رسمية سماع دوي انفجارات عنيفة في مدينة بندر عباس الساحلية وجزيرة قشم، مما يعكس ضراوة المعركة الحالية التي يخوضها محور المقاومة دفاعاً عن سيادة المنطقة وثرواتها ضد الغطرسة الغربية. يمثل الإعلان الإيراني المتجدد عن إغلاق مضيق هرمز الحيوي نقطة تحول استراتيجية في حرب الاستنزاف الجارية. فقد أثبتت طهران قدرتها الكاملة على التحكم بأهم الممرات المائية في العالم، حيث انخفضت حركة مرور السفن عبر المضيق بنسبة تجاوزت 52 بالمئة. هذا الحصار البحري الناجح فرض واقعاً اقتصادياً صعباً على الدوائر الغربية، وأدى فوراً إلى قفزة كبيرة في أسعار النفط العالمية وصعود خام برنت. وتضع هذه التطورات الإدارة الأمريكية في مأزق حرج جداً، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني، حيث تحولت أسعار الوقود المرتفعة إلى أزمة سياسية مباشرة داخل واشنطن. وتؤكد مجريات الأحداث أن الاتفاق المؤقت الذي تم توقيعه الشهر الماضي لوقف القتال لمدة 60 يوماً قد انتهى تماماً، بعد أن أثبتت الإدارة الأمريكية عدم التزامها بالعهود، وهو ما عبر عنه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتأكيده على نهاية عهد الاتفاقات غير المتكافئة، وضرورة دفع واشنطن لثمن حماقاتها. ترتبط هذه المواجهة المباشرة ارتباطاً وثيقاً بالمعركة الشاملة التي يخوضها محور المقاومة منذ الثامن والعشرين من فبراير ضد التحالف الأمريكي الداعم للاحتلال الصهيوني. ويسعى المحور من خلال هذه الضربات الدقيقة إلى تفكيك شبكة الحماية الحيوية التي تقدمها القواعد الأمريكية لكيان الاحتلال الصهيوني، الذي يستمر في ارتكاب جرائمه بدعم عسكري ومالي مباشر من واشنطن. وتسعى الجمهورية الإسلامية في إيران حالياً إلى تثبيت قواعد اشتباك جديدة بإنشاء آلية إدارة مشتركة للمضيق وفرض نظام رسوم دائم، لضمان أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية. إن الصمود الأسطوري لمحور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق وسوريا وإيران يؤكد مجدداً أن زمن الهيمنة الأمريكية قد انتهى، وأن القوى الوطنية في المنطقة باتت تمتلك زمام المبادرة لفرض إرادتها وحماية مقدساتها وثرواتها من النهب والحصار.
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- الثعابين تغزو "مصر".. خبير يكشف أسرار المواجهة
- إيران توجه طلبا عاجلا لدول الخليج العربية بعد تحذيرات أممية من عواقب كارثية
- ترامب ينشر صورة لقاذفة نووية بالتزامن مع غارات جديدة على إيران
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عرب جورنال وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

