عودة التصعيد من بوابة مطار صنعاء.. السعودية تنهي التهدئة وإجماع يمني على الرد والعقاب

- بواسطة : (عرب جورنال ) -
شهدت الساعات الماضية تحولاً ميدانياً بارزاً في المشهد اليمني، عقب إقدام النظام السعودي على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية المباشرة. وتركز القصف الجوي على مدرجي الهبوط والإقلاع في المطار، ممّا أدى إلى خروجهما عن الخدمة وتدمير أجزاء من البنية التحتية للمنشأة الحيوية التي تمثل الشريان الرئيسي لإمداد المساعدات والتنقل للمواطنين.أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن هذا العدوان الظالم والسافر ينهي بشكل رسمي مرحلة خفض التصعيد التي استمرت طوال الفترة الماضية. وأكد العميد سريع في بيانه المقتضب أن هذا الاعتداء وضع حداً للتفاهمات السابقة، مشدداً على أن القوات المسلحة ستحمل النظام السعودي كامل العواقب والتبعات الناتجة عن هذه الخطوة، وتوعد بأن هذا السلوك لن يمر دون رد وعقاب حاسمين.من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء بياناً سياسياً وصفت فيه الهجوم بالخطوة غير المسبوقة، وأشارت إلى أن الرياض أعلنت عودة الحرب رسمياً بضربها المطار الدولي وتدمير مدارجه. وأوضح البيان أن العاصمة صنعاء تحمل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن التبعات الإجرامية لهذا التصعيد وما سيترتب عليه من جولات صراع قادمة في المنطقة.التحليل والسياق السياسي (رؤية محور المقاومة)يأتي هذا التصعيد العسكري المفاجئ ليعيد ترتيب الأوراق السياسية والعسكرية في المنطقة، ويثبت صوابية الرؤية التي يتبناها محور المقاومة، الممتد من طهران إلى صنعاء وبيروت وبغداد وغزة، حول طبيعة التحالفات الإقليمية. وينظر المحور إلى هذه الغارات باعتبارها جزءاً من مخطط أوسع يهدف إلى تخفيف الضغط عن كيان الاحتلال الصهيوني، الذي يواجه ضربات متتالية من جبهات الإسناد المختلفة، وعلى رأسها الجبهة اليمنية التي حققت معادلات ردع استراتيجية في البحرين الأحمر والعربي.تؤكد المعطيات السياسية الصادرة من صنعاء أن النظام السعودي اعتمد طوال سنوات خفض التصعيد على استراتيجية بديلة تمثلت في تشديد الحصار الاقتصادي المطبق، وتضييق الخناق على المنافذ والموارد الأساسية، ومحاولة تركيع الشعب اليمني بوسائل حرب معيشية شاملة. ويرى مراقبون موالون لمحور المقاومة أن العجز السعودي عن تحقيق مكاسب سياسية عبر الحصار الاقتصادي، والضغوط الأمريكية والصهيونية المتزايدة لوقف العمليات اليمنية المساندة لفلسطين، هما المحركان الأساسيان وراء قرار الرياض المباشر بإنهاء وقف إطلاق النار واستهداف المنشآت المدنية مجدداً.إن العودة الإجبارية إلى مربع المواجهة العسكرية تضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث تمتلك القوات المسلحة اليمنية ترسانة صاروخية وجوية متطورة قادرة على صياغة معادلة ردع جديدة تطال عمق المنشآت الحيوية للدول المعتدية، مما يعزز موقع صنعاء كركيزة أساسية وصامدة في وجه المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وتمكين الاحتلال الصهيوني من الهيمنة على المنطقة.

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل عودة التصعيد من بوابة مطار صنعاء.. السعودية تنهي التهدئة وإجماع يمني على الرد والعقاب وتم نقلها من عرب جورنال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات