ترميم المواقع الأثرية يعيد الحياة إلى المدينة القديمة ويؤسس لرؤية تجعل الموروث الحضاري مورداً اقتصادياً واستثمارياً للأجيال القادمةتعز/عدن اوبزيرفر:تقرير.موسى المليكي.لم تعد المعركة في مدينة تعز تقتصر على إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل امتدت إلى معركة أخرى لا تقل أهمية، عنوانها حماية الذاكرة التاريخية وصون الهوية الحضارية. ففي قلب المدينة القديمة، وبين الأزقة التي ما تزال تحتفظ بعبق التاريخ، تتواصل أعمال ترميم المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو تحويل التراث الثقافي إلى ركيزة للتنمية الاقتصادية والسياحية، وإعادة الاعتبار لمدينة طالما كانت إحدى أبرز الحواضر الثقافية في اليمن.وخلال زيارة ميدانية إلى المتحف الوطني والمدينة القديمة، اطلع مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة تعز، محمد عبدالرحمن المسني، على سير أعمال الترميم التي تنفذها الهيئة العامة للآثار والمتاحف – فرع تعز، مثمناً الجهود المبذولة في إعادة تأهيل المواقع التاريخية والحفاظ على ما تبقى من الإرث الحضاري الذي تعرض لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب.وأكد المسني أن ما تشهده المد
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل بالصو..تعز تراهن على تراثها.. من ذاكرة التاريخ إلى قاطرة للتنمية والاقتصاد وتم نقلها من عدن اوبزيرفر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)