عدن | خاص |
شنت القوات والتشكيلات العسكرية التابعة للسعودية، اليوم الأحد، حملة ميدانية مكثفة وجديدة استهدفت رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بقلب العاصمة المؤقتة عدن.
يتزامن هذا التحرك التصعيدي مع فشل ذريع لكافة المحاولات والضغوط الإقليمية الرامية لإخراج ونقل المقاتلين والمجاميع القبلية المسلحة التابعة للمجلس خارج أسوار المدينة.
ونفذت الأطقم والمدرعات العسكرية التابعة للفصائل الموالية للرياض (قوات درع الوطن) حملة مباغتة لنزع وتمزيق صور وشعارات عيدروس الزبيدي واللوحات الإعلانية التابعة للمجلس من الشوارع والتقاطعات الرئيسية والمنصات العامة في عدن. وجاءت هذه الحملة وسط أجواء من التوتر العسكري الخانق والاستنفار غير المسبوق الذي تعيشه مختلف مديريات المدينة التي باتت تقف على فوهة بركان.
وتأتي هذه التطورات في ظل رفض قاطع وصارم يبديه المسلحون والمقاتلون المحسوبون على المجلس الانتقالي للانسحاب من مواقعهم وثكناتهم داخل عدن، على الرغم من تقديم الجانب السعودي لعروض وتعهدات مالية وعسكرية مغرية مقابل إخلاء الساحات.
ونقل الصحفي الجنوبي البارز، صلاح السقلدي، عن مصادر قبلية وميدانية متطابقة قولها إن مسلحي الانتقالي الذين تقاطروا وتدفقوا في وقت سابق من المحافظات المجاورة صوب عدن، رفضوا وبشكل حاسم كافة التوجيهات التي تقضي بانسحابهم.
وأكدوا لوساطات محلية أنهم لا يثقون مطلقاً بالوعود والتعهدات السعودية، وأنهم باقون في مواقعهم لتأمين المشهد وفرض واقع سيادي جديد يمنع التفاف اللجنة الخاصة بالرياض على تطلعات الشارع الجنوبي.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل فصائل الانتقالي تتحدى الفيتو السعودي وتفرض طوقاً أمنياً بقلب العاصمة المؤقتة وتم نقلها من الجديد برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)