صحافة 24 نت - تفاصيل عن إلى اللحظة، ما زلت غير مصدق لما نُشر في منصات التواصل الاجتماعي؛ فهل بلغ بنا الضعف حدّ التعاطي مع... قتلة لا أسرى !, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
إلى اللحظة، ما زلت غير مصدق لما نُشر في منصات التواصل الاجتماعي؛ فهل بلغ بنا الضعف حدّ التعاطي مع مطالب الجماعة الحوثية، دونما نقاش أو اعتبار لمشاعر الضحايا وأُوار جراح ذويهم؟فما هو معلوم ومؤكد أن قتلة اللواء ثابت مثنى جواس والداعية مبارك عوض ذيبان المرزقي، رحمهما الله، ليسوا أسرى أو معتقلين أبدًا، وإنما هم متهمون قُبض عليهم ، واستُوفيت كافة إجراءات الضبط والتحقيق لدى الجهات الأمنية والنيابة العامة، ومن ثم أُحيل ملفهم إلى القضاء، وعلى هذا الأساس جرت محاكمة أفراد الخليتين حضورًا وغيابيًا.الجريمتان وقعتا في حيّين سكنيين آمنين في عدن وعتق، عبر زرع عبوات ناسفة في سيارتيهما، وهذا مبرر موضوعي وقانوني وأخلاقي لإقامة التهمة ومن ثم المحاكمة؛ فكيف انقلبت الموازين، وأضحى المتهمون أسرى حرب يُساوَم بهم على أسرى جبهات القتال؟ إنها لمفارقة موجعة وانتكاسة للعدالة.المسألة خطيرة للغاية، وقد تؤدي إلى ردة فعل لا تُحمد عقباها، خاصة في ظل حالة احتقان وغضب وسخط شعبي عارم إزاء محاولة توصيف هؤلاء كأسرى حرب، بينما هم أفراد خلايا إرهابية نفذوا عمليات اغتيالات في عدن ولحج وأبين وشب
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- رسمياً.. الخدمة المدنية بصنعاء تعلن آلية صرف مرتبات شهر أبريل لجميع موظفي الدولة ..
- صنعاء: اسمـــــــــــــــــــاء أوائل الجمهورية في الثانوي العامة للعام 1447-2026م
- أول صورة لفدغم بعد طرده من الريان
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عدن اوبزيرفر وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

