عدن | خاص |
كشفت مصادر محلية لـ”الجديد برس” تفاصيل الأزمة الخانقة التي تعيشها عدن.
وأكدت المصادر أن سكان المدينة يخوضون معركة يومية شاقة من أجل “قالب ثلج”.
ويتزاحم الآلاف لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة أمام المعامل. ولا تكفي الكميات المحدودة التي يحصلون عليها لتبريد مياه الشرب طويلاً. وتصف المصادر المشهد بأنه يعيد العاصمة المؤقتة للعصور الوسطى.
وأفادت المصادر بارتفاع أسعار الثلج بشكل يفوق قدرة الأسر الفقيرة تماماً. وعجزت مئات العائلات عن الشراء بسبب انقطاع الرواتب المتكرر.
وتعكس الطوابير الممتدة عمق الانهيار الاقتصادي والمعيشي في المناطق الخاضعة لحكومة عدن. وترصد المصادر صمتاً رسمياً مخزياً تجاه هذه المعاناة الإنسانية اليومية.
وكشفت المصادر تفاقم الكارثة مع انهيار منظومة الكهرباء بشكل شبه كامل. وتنقطع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى عشرين ساعة يومياً في معظم الأحياء. وتتحول المنازل نتيجة ذلك إلى أفران بشرية لا تُطاق حرارتها. ويصبح توفير كوب ماء بارد تحدياً مستحيلاً لرب الأسرة الكادح.
وحملت المصادر حكومة عدن الموالية للرياض مسؤولية مباشرة عن هذا الانهيار الخدمي. وتشير إلى ممارسة سياسة “عقاب جماعي ممنهج” ضد سكان المدينة. ويهدف هذا الإجراء المتعمد لتركيع المواطنين عبر حرمانهم من أساسيات الحياة.
وتضع المصادر وزارة الكهرباء والسلطة المحلية في قفص الاتهام المباشر.
ونقلت المصادر تصاعد دعوات الانتفاضة السلمية في الأوساط الشعبية بعدن. ويستأثر المسؤولون بالرفاهية والماء البارد داخل قصورهم المحصنة. بينما يعاني المواطن العادي الموت عطشاً وقهراً في بيته المتهدم. وتطالب المصادر الحقوقية بكشف المتورطين في هذا الإهمال الممنهج فوراً.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مصادر لـ”الجديد برس”: عدن تعيش أسوأ صيف في تاريخها وسط انهيار الخدمات وتم نقلها من الجديد برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)