تكشف التطورات الأخيرة في ملف حمد فدغم عن انتقاله من ورقة تصعيد قبلي وإعلامي إلى عبء سياسي وعسكري ومالي على الجهات التي رعته ومولته، بعد أن فشل في تحويل مطرحه إلى أداة ضغط فعالة على صنعاء، واضطر في نهاية المطاف إلى الاستنجاد بسلطنة عمان بحثاً عن مخرج ينقذه من المأزق الذي أوقعته فيه السعودية وأدواتها.
ففي الوقت الذي صعّدت فيه السعودية وفصائل المرتزقة الموالية لها ضد فدغم، برزت مناشدته العلنية لمسقط كأوضح دليل على انهيار رهانه الميداني والسياسي. فقد ظهر في مقطع جديد يعوّل فيه على وساطة عمانية لإخراجه من أزمته، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع صنعاء عبر هذا المسار، وهو ما يكشف بوضوح أن الرجل بات يدرك حجم الورطة التي جرى دفعه إليها، وأنه لم يعد يمتلك من أوراق التصعيد سوى البحث عن مخرج يحفظ له ما تبقى من ماء الوجه.
وتزامن هذا الاستنجاد مع تصاعد خيبة الأمل السعودية منه، بعدما بدأت نخب سعودية ودوائر محسوبة على تحالف العدوان توجيه رسائل انتقاد علنية لفدغم، في مؤشر على تراجع الثقة به وفشل الدور الذي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل عقب تشبثه بوساطة عمانيه لإنقاذه.. خيبة سعودية من “فدغم” ومخاوف في معسكر “المرتزقة” من الاستنزاف والفشل وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)