أعاد التصعيد في مضيق هرمز خلط أوراق التهدئة الهشة في المنطقة، كاشفاً أن ما تسميه واشنطن مساراً سياسياً لا يزال محكوماً بعقلية الضغط والتهديد، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في جنوب لبنان مستفيداً من الغطاء الأمريكي في محاولة لإبقاء جبهة الجنوب تحت النار. وبذلك، بدا المشهد الإقليمي مترابطاً على نحو أوضح: تصعيد في هرمز، ابتزاز أمريكي في التفاوض، وعدوان إسرائيلي متواصل في لبنان.
في هرمز، أعادت الهجمات التي طالت ناقلتي نفط وغاز وضع المضيق في صدارة المواجهة، بعدما اضطرت سفن إلى تغيير مساراتها أو التراجع، في مؤشر على أن أمن الملاحة لم يعد منفصلاً عن الصراع السياسي والعسكري المفروض على إيران. فالمضيق الذي يشكل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية عاد ليؤكد أن أي عدوان على طهران أو محاولة لتطويقها لن يبقى محصوراً في حدودها، بل سيرتد سريعاً على الممرات البحرية والأسواق الدولية.
وسارعت واشنطن إلى اتهام الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف الهجمات، ملوّحة بإمكانية الرد العسكري على مواقع إيرانية، في سلوك يعكس إصرار ا
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل هجمات هرمز يربك التهدئة الإقليمية.. إيران ترفض التفاوض تحت التهديد والاحتلال يواصل نسف الاستقرار في لبنان وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)