تكشف التطورات الأخيرة في ملف حمد فدغم عن انتقاله من واجهة تصعيد قبلي وإعلامي إلى ورقة مستهلكة يجري احتواؤها وإعادة تدويرها داخل معسكر حزب الإصلاح في مأرب، بعد انهيار مطرح الريان في الجوف وفشل الرهان السعودي على توظيفه في تفجير وضع قبلي وعسكري شمالي اليمن.
وفرض حزب الإصلاح، الموالي لتحالف العدوان، شروطاً جديدة ومهينة على فدغم، بالتوازي مع إخضاعه لما يشبه الإقامة الجبرية في مأرب، في خطوة تعكس بوضوح أن الرجل لم يعد يمتلك قرار نفسه، وأنه بات خاضعاً بالكامل لإدارة الحزب وأجهزته، بعد أن انتهى دوره الميداني في الريان على نحو مرتبك وسريع.
وفي مؤشر واضح على سحب الملف من يده، أسند الحزب إدارة قضية فدغم والتحدث باسمه إلى صالح العبيدي، المتحدث باسم ما تسمى “مقاومة المرتزقة” في مأرب، بما يعني عملياً أن فدغم لم يعد سوى واجهة فاقدة للصلاحية، بينما أصبح القرار الفعلي بيد الإصلاح الذي يتولى توجيه خطابه وتحريك ما تبقى من أوراقه. ولم يكن عابراً أن يتحدث العبيدي عن استمرار المطرح حتى إطلاق كافة الأسرى، متجاهلاً
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الإصلاح يبتلع فدغم بعد سقوط مطرح الريان.. شروط مذلة وإقامة جبرية في مأرب وسط مخاوف من انهيار الجبهة وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)