في مشهد استثنائي طبعته الهيبة والوفاء والحضور المليوني، امتلأ مصلّى طهران وساحاته والطرق المؤدية إليه بحشود غفيرة جاءت من مختلف المدن الإيرانية ومن خارج البلاد، لتشارك في وداع قائد الثورة الإيرانية السابق الشهيد السيد علي خامنئي، في حدث تجاوز حدود التشييع التقليدي ليتحول إلى موقف سياسي تاريخي يعلن بوضوح أن الجمهورية الإسلامية لا تشيّع قائداً فحسب، بل تجدد العهد مع نهجه وخطه وخيار المواجهة في وجه الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.
ومنذ الساعات الأولى قبيل الفجر، بدأت ملامح هذا المشهد تتشكل على نحو لافت، حيث فُتحت البوابتان الشمالية والشرقية لمصلّى الإمام الخميني في طهران قرابة الساعة الرابعة فجراً، وبدأت أمواج الجماهير تتدفق إلى المكان قبل ساعات من الانطلاق الرسمي للمراسم. ومع حلول الساعة السادسة صباحاً، انطلقت مراسم الوداع رسمياً وسط حضور بشري كثيف، فيما كانت الشوارع المحيطة بالمصلّى قد امتلأت منذ وقت مبكر بحشود جاءت من طهران ومختلف المحافظات الإيرانية، في صورة عكست حجم الارتباط الشعبي والعقائدي والوجداني بالقائد الشهيد.
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل طهران تهتف بالوفاء والنهج.. تشييع القائد الشهيد الخامنئي يتحول إلى استفتاء شعبي كاسح ورسالة تحدٍّ تتجاوز الجغرافيا وتم نقلها من المشهد اليمني الاول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)