عثمان الحكيمي / لا ميديا -لا تبدو المشكلة في اليمن ناتجة عن ندرة الأفكار أو قصور في التشخيص، بل في المصير الذي يلقاه ما يُكتب حين يصل إلى دوائر القرار. فالمثقفون والصحفيون والباحثون والأكاديميون لا يتوقفون عن التحليل والاقتراح وهناك طاقة فكرية تعمل بلا توقف على قراءة المشكلات واستشراف المخارج الممكنة غير أنّ هذه الطاقة الهائلة كثيرًا ما تضيع في مسالك

وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل إشكالية العقل المؤسسي في اليمن ..اليمن بين ثراء الرؤى وعجز الأثر.. لماذا تعجز مؤسساته عن استثمار ثروته المعرفية؟ وتم نقلها من صحيفة لا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة 24 نت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

تابعنا

متعلقات والاكثر مشاهدة في
احدث الاضافات