صحافة 24 نت - تفاصيل عن On يوليو 8, 2026 يمني برس مقالات رأي ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا... الإمام زيد بن علي.. منبع العلوم ومنارة الجهاد في وجه الطغيان, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
On يوليو 8, 2026 يمني برس مقالات رأي: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.من سنن الله الجارية في عباده أن الرجال لا تُقاس منازلهم بكثرة المال ولا بجاه السلطان، وإنما تُقاس بما يحملونه من علم، وما يقدمونه من عمل، وما يثبتون عليه من حق، وما يتركونه للأُمَّة من أثر صالح.فمن جمع العلم إلى العمل، والشجاعة إلى التقوى، والإخلاص إلى البصيرة، بقي ذكره حيًّا في ضمير الأجيال، وإن غاب جسده عن الدنيا.أما من اتخذ القوة سبيلًا للظلم، والسلطان وسيلة للاستعلاء، فإن أيامَه إلى انقضاء، وإن طال به الأمد، مصداقًا لقولِه تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾.إن التاريخَ الإنسانيَّ لا يخلّدُ إلا العظماء الذين سما شأنُهم بفضلهم، ومروءتِهم، وعلمهم، وحسن سيرتهم.وفي المقابل، يطوي النسيانُ – أَو يلاحقُ الخزي – أُولئك الذين استعلوا بنقصِهم ودناءتهم وتجبرهم.ومن أُولئك الأعلام الفواطم الذين صاغوا بدمائهم وعلمِهم مناراتِ الهدى، يبرز الإمام الولي التقي الفذ الألمعي، زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)؛ الإمام المجتهد الذي تجسدت فيه فصاحةُ جَدِّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشجاعة وبلاغة جَدِّه أمير المؤمنين علي، فكان أفضلَ أهل زمانه خِصالًا، وأجمعهم لشرائط الكلام، ووارث علوم آبائه الأكرمين.يا إمامَ الهدى سَمَوْتَ مقامًاليس يُدنى إليه إلا الأوفياءُوأقمتَ الكتابَ عدلًا وحقًّاحين مالت عن الهدى الأهواءُلم تُرِدْ مُلكَهم ولكنْ قيامًابدينِ الله؛ إذ طغى الجُهَلاءُواشتريتَ الخلودَ بالنفسِ لماباعَ قومٌ هداهمُ الإغراءأنتَ زيدُ العُلى، وفيكَ تجلَّتْشِيمُ قومٍ سمتْ بهمُ الآباءُمن بَني المصطفى الذين عليهمأنزلَ اللهُ طُهرَه والثناءُكم أقمتَ المعروفَ سيفًا وقولًافانثنتْ عند بأسِكَ البغضاءُوسَقَيْتَ الزمانَ درسًا بليغًاما محاهُ التعاقبُ والإبطاءُفسلامٌ عليكَ ما لاحَ بدرٌوتعاقبتِ الأنجمُ الوضَّاءُالإمام زيد.. أُستاذ الأئمة وجامع العلوملم يكن الإمام زيد بن علي إمامًا للزيدية فحسب، وإنما كان نبعًا استقت منه الأُمَّة بمختلف مذاهبها؛ فالقراءة الفاحصة لكتب السير والحديث تكشف عن سلسلة ذهبية تربط أئمة المذاهب الإسلامية وعلماء الحديث النبوي الشريف بعلمه، حَيثُ يتصل إسناد التلمذة الفقهية والحديثية صعودًا من الترمذي ومسلم والبخاري، مُرورًا بأحمد بن حنبل والشافعي ومالك والشيباني، وُصُولًا إلى الإمام أبي حنيفة النعمان الذي تتلمذ مباشرة على يد الإمام زيد بن علي.وقد أخذ الإمام زيد علمَه الشامخ عن أبيه الإمام زين العابدين علي بن الحسين، عن أبيه الإمام الحسين شهيد كربلاء، عن أبيه الإمام علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.لذا، فهو إمامٌ لعلماء الشريعة قاطبة، وفارسُ أهل النبوة الذي اختصه الله بحفظ العلوم الإسلامية وروايتها للخاص والعام.في زمنٍ غرق فيه رأسُ السلطة الأموية، هشام بن عبد الملك، في غرور السلطان، والتجبر بالأحكام، والاستخفاف بأهل بيت النبوة والعلماء، وتضييع السنن والأحكام؛ لم يجد الإمامُ زيد بُدًّا من رفع راية القرآن الكريم، وتجسيد قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.خرج الإمام زيد مواجهًا جيوش البغي والظلم بعزيمة الأتقياء الصالحين الذين وهبوا حياتَهم لإعلاء كلمة الله وإصلاح شؤون الأُمَّة ورفع الظلم عنها.ورغم استشهاده وفوزه بكرامة الشهادة مستبشرًا، إلا أن ثورتَه أحيت معالمَ الحق؛ فلم تمر خمسَ عشرةَ سنةً على شهادته حتى صارت الدولة الأموية أثرًا بعد عين، تصديقًا لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا} (الكهف: 59).عواقب الظلم ووَحدة البيت النبويإن عواقب الظلم وخيمة، ومن غالب الله غُلب.وإن التأمل في سيرة أهل بيت النبوة يوضح للكافة أن الدين الإسلامي نشأ وترعرع في بيتهم، وقامت قناة هذا الدين بسيوفهم وسيوف المهاجرين والأنصار لوضوح حجتهم ونقاء سريرتهم.أما من رفض بيعتَه من الغُلاة وفارقوا منهجَه، فهم الذين أطلق عليهم وصفُ “الرافضة” حين قال لهم: “اذهبوا فأنتم الرافضة”، وهم الذين تخلوا عن نُصرة الحق وخرجوا عن طاعته، وظلوا يرجفون بالباطل والافتراء.كم جرى فيك من خطوبٍ عظامٍهدَّ منها الضميرَ والإصغاءُما رعوا فيكَ حرمةَ البيتِ بلأضمرَ الغدرَ فيهم الدُّخلاءُسلْ رُبا الكوفةِ الكريمةِ ماذاخطَّ فيها الدمُ الزكيُّ المضاءُيومَ أمسى الإمامُ يرقى شهيدًاوالهدى في يمينِه وللواءُلم يمتْ زيدُهم ولكنْ تهاوىعرشُ ظلمٍ أَسَاسه البغضاءُوبقيتَ المَثَلَ الرفيعَ مدى الدهرِ إذَا ما استبانَ أهل الوفاءِواقعنا المعاصر.. التأسي بالإمام زيد في مواجهة الطغيان الصهيونيإننا اليوم، انطلاقًا من مبدأِ التعاون على البر والتقوى، فيْ أمسّ الحاجة إلى التأسي والاقتدَاء بالإمام زيد بن علي في غاياته وإقدامه.إن واقعَ الأُمَّة المعاصر وما تواجهه من طغيان وإجرام صهيوني غاشم في فلسطين وإيران والعراق ويمن الإيمان يتطلب منا استنهاضَ واجبَي:•الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمفهومه الشامل لحماية الأُمَّة ومقدساتها.•الجهاد والاحتساب في مقارعة قوى الاستكبار العالمي والطغيان الصهيوني.إن مواجهةَ العدوّ الصهيوني الغاصب اليوم هي امتدادٌ لمعركة الحق ضد البغي؛ فمن أراد العزة والكرامة والنصر، عليه أن يستلهمَ من ثورة الإمام زيد عزيمته، ومنهجه القرآني، وشجاعته في عدم الاكتراث بأهل البغي والعناد، باذلين الأنفس والأموال لإعلاء كلمة الله، وإصلاح شؤون الأُمَّة، ودحر الظالمين والمحتلّين.بِأَبِي عِتْرَةُ النَّبِيِّ وَمَنْ خَادَعَهُمْ فِي زَمَانِنَا الأَدْعِيَاءُحَمَلُوا الشَّمْسَ فِي الضَّمِيرِ وَلَكِنْغَشِيَتْ أَعْيُنَ الْعَبِيدِ الْعَمَاءُيَا لِقَوْمٍ بَاعُوا الْهُدَى بِضَلَالٍوَعَلَى الطَّامِعِينَ حَلّ الْبَلَاءُكَمْ شَهِيدٍ مَضَى عَلَى
اقرأ على الموقع الرسمي
إليك ايضا :
- سام برس - طليعة تعز والمشكلة المزمنة!؟
- كأس العالم 2026 بين غياب العدالة وظلم مصر| كتب حاتم الشعبي
- الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمني برس وقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

